السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
425
خير الدنيا وخير الآخرة
الموعظة - الوعظ قبول الوعظ والموعظة والعمل بها 1346 - وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً « 66 » ( النساء ) . 1347 - قال الإمام العسكريّ عليه السلام : من تأدّب بأدب اللَّه عزّ وجلّ أدّاه إلى الفلاح الدائم . ومن استوصى بوصيّة اللَّه كان له خير الدارين ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 17 ) . 1348 - قال الإمام الباقر عليه السلام : انتفعوا بموعظة اللَّه وألزموا كتابه . فإنّه أبلغ الموعظة وخير الأمور في المعاد عاقبة ( الكافي ج 3 ص 422 ) . 1349 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : - يا عليّ - لا تزال بخير ما حفظت وصيّتي . أنت مع الحقّ والحقّ معك ( المحاسن ج 1 الباب 10 الحديث 47 ) . 1350 - قال أبو ذرّ - عليه الرحمة - دخلت ذات يوم في صدر نهاره على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في مسجده . فلم أر في المسجد أحداً من الناس إلّارسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام إلى جانبه جالس . ف إغتنمت خلوة المسجد . فقلت : يا رسول اللَّه - بأبي أنت وامّي - أوصني بوصيّة ينفعني اللَّه بها . فقال صلى الله عليه وآله : نعم وأكرم بك . - يا أبا ذرّ - إنّك منّا أهل البيت . وإنّي موصيك بوصيّة إذا حفظتها فإنّها جامعة لطرق الخير وسبله . فإنّك إن حفظتها كان لك بها كفلان . - يا أبا ذرّ - اعبد اللَّه كأنّك تراه . فإن كنت لا تراه فإنّه عزّ وجلّ يراك . واعلم أنّ أوّل عبادته المعرفة به بأ نّه الأوّل قبل كلّ شيء . فلا شيء قبله . والفرد فلا ثاني معه . والباقي لا إلى غاية . فاطر السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما من شي . وهو اللَّه اللطيف الخبير . وهو على كلّ شيء قدير . ثمّ الإيمان بي . والإقرار بأنّ اللَّه عزّ وجلّ أرسلني إلى كافّة الناس بشيراً ونذيراً وداعياً إلى اللَّه بإذنه . وسراجاً منيراً .